• جديد في الموقع: مجلة عن إنجازات بلدية حناويه   *  

الحريري تهدئ فتح 28/3/2016


حتى ساعة متأخرة من ليل أمس، كانت النائبة بهية الحريري تلقي بثقلها لتهدئة روع حركة فتح، وإقناعها بعدم الرد على اغتيال أحد عناصرها، عبد الرحمن القبلاوي في الشارع الفوقاني في عين الحلوة، مساءً. أصابع الاتهام بتنفيذ الاغتيال الأول بعد المصالحة المعلنة بين فتح وتنظيم "الشباب المسلم" المتشدد، اتجهت صوب عمر الناطور، أحد المتهمين بالانتماء إلى "الشباب".

منفذ العملية أطلق النار باتجاه القبلاوي ورفيقه جميل الظاظا، فقتل الأول وجرح الثاني. تأييد المغدور (يعمل سائق تاكسي) للعميد محمود عيسى (اللينو) أشاع الظن بأن الأخير، عدو الإسلاميين والمستبعد من المصالحة، سيردّ باستهداف مقرات "الشباب المسلم"، كما فعل في الاشتباكين المتتالين في رمضان الفائت. سريعاً، أقفلت المحال وأخليت الشوارع وساد استنفار وظهور مسلح في أحياء المخيم، وسط إطلاق نار كثيف وإلقاء قذائف بين الحين والآخر. لكن الرد الأولي، جاء من أشخاص لم تحدد هويتهم رصدوا مرور محمود شقيق ع. الناطور، عند دخوله إلى المخيم وأطلقوا النار عليه وأردوه. إطلاق النار أدى أيضاً إلى جرح الفلسطيني السوري جمال أبو شقرا.
ساد القلق والتوتر بانتظار الرد. اتصالات المرجعيات اللبنانية السياسية والأمنية التي توالت إلى اللينو وقيادات القوى والفصائل الفلسطينية، أخرت الرد. المسعى الأبرز سجل للحريري التي، بحسب بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، "أجرت اتصالات مع قيادتي فتح والقوى الإسلامية وتمنت عليهم العمل على تهدئة الوضع حقناً للدماء وحفاظاً على سلامة أبناء المخيم وحفظاً لقضايا الشعب الفلسطيني". وأعربت الحريري عن ثقتها بـ"حرص القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية كافة على أمن واستقرار المخيم الذي هو جزء من أمن واستقرار صيدا". وعوّلت على "الإخوة الفلسطينيين الكثير في إعادة الهدوء قطعاً للطريق على كل محاولات استدراجه إلى اقتتال داخلي أو مع الجوار واعتماد الحوار والتواصل سبيلاً لمعالجة كل الإشكالات التي تطرأ".
الحريري تواصلت أيضاً مع رئيس فرع استخبارات الجيش في الجيش العميد خضر حمود الذي بدوره اتصل باللينو وقيادات فتح، طالباً منهم التروي في الرد العسكري.
أهالي حي الزيب الذي يتحدر منه القبلاوي أعلنوا تأجيل دفنه إلى يوم غد، فيما لم تعلن عائلة الناطور موعد دفن شقيق عمر.
الفصائل والقوى الإسلامية تنادت إلى اجتماع طارئ في مقر القوة الأمنية في بستان القدس بحضور ممثلين عن تجمع "الشباب المسلم"، وصدر عن الاجتماع بيان توعد بتسليم مطلقي النار و ضبط الوضع الأمني لمنع تفاقمه.
قبل انتهاء الاجتماع، تجدد إطلاق النار في سوق الخضار وألقيت قذيفة قرب مستشفى النداء. على نحو تدريجي، توالى إلقاء القذائف في الشارع الفوقاني. عناصر تابعون للينو استنفروا في الأحياء واعتقلوا ثلاثة إسلاميين.
من جهته، أعلن مكتب النائب السابق أسامة سعد إجراءه اتصالات بسفير دولة فلسطين أشرف دبور وأمين سر فتح فتحي أبو العردات وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب وقائد القوة الأمنية العميد أبو حسن المقدح واللينو لحثهم على التهدئة.
وتجدر الإشارة إلى أن حادثة أمس أتت بعد أقل من أسبوع على محاولة اغتيال المسؤول العسكري في فتح جمال عوض، من قبل عنصر في جند الشام، خلال مشاركة الاول في جنازة سيدة في حي حطين.


منفذ العملية أطلق النار باتجاه القبلاوي ورفيقه جميل الظاظا، فقتل الأول وجرح الثاني. تأييد المغدور (يعمل سائق تاكسي) للعميد محمود عيسى (اللينو) أشاع الظن بأن الأخير، عدو الإسلاميين والمستبعد من المصالحة، سيردّ باستهداف مقرات "الشباب المسلم"، كما فعل في الاشتباكين المتتالين في رمضان الفائت. سريعاً، أقفلت المحال وأخليت الشوارع وساد استنفار وظهور مسلح في أحياء المخيم، وسط إطلاق نار كثيف وإلقاء قذائف بين الحين والآخر. لكن الرد الأولي، جاء من أشخاص لم تحدد هويتهم رصدوا مرور محمود شقيق ع. الناطور، عند دخوله إلى المخيم وأطلقوا النار عليه وأردوه. إطلاق النار أدى أيضاً إلى جرح الفلسطيني السوري جمال أبو شقرا.
ساد القلق والتوتر بانتظار الرد. اتصالات المرجعيات اللبنانية السياسية والأمنية التي توالت إلى اللينو وقيادات القوى والفصائل الفلسطينية، أخرت الرد. المسعى الأبرز سجل للحريري التي، بحسب بيان صادر عن مكتبها الإعلامي، "أجرت اتصالات مع قيادتي فتح والقوى الإسلامية وتمنت عليهم العمل على تهدئة الوضع حقناً للدماء وحفاظاً على سلامة أبناء المخيم وحفظاً لقضايا الشعب الفلسطيني". وأعربت الحريري عن ثقتها بـ"حرص القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية كافة على أمن واستقرار المخيم الذي هو جزء من أمن واستقرار صيدا". وعوّلت على "الإخوة الفلسطينيين الكثير في إعادة الهدوء قطعاً للطريق على كل محاولات استدراجه إلى اقتتال داخلي أو مع الجوار واعتماد الحوار والتواصل سبيلاً لمعالجة كل الإشكالات التي تطرأ".
الحريري تواصلت أيضاً مع رئيس فرع استخبارات الجيش في الجيش العميد خضر حمود الذي بدوره اتصل باللينو وقيادات فتح، طالباً منهم التروي في الرد العسكري.
أهالي حي الزيب الذي يتحدر منه القبلاوي أعلنوا تأجيل دفنه إلى يوم غد، فيما لم تعلن عائلة الناطور موعد دفن شقيق عمر.
الفصائل والقوى الإسلامية تنادت إلى اجتماع طارئ في مقر القوة الأمنية في بستان القدس بحضور ممثلين عن تجمع "الشباب المسلم"، وصدر عن الاجتماع بيان توعد بتسليم مطلقي النار و ضبط الوضع الأمني لمنع تفاقمه.
قبل انتهاء الاجتماع، تجدد إطلاق النار في سوق الخضار وألقيت قذيفة قرب مستشفى النداء. على نحو تدريجي، توالى إلقاء القذائف في الشارع الفوقاني. عناصر تابعون للينو استنفروا في الأحياء واعتقلوا ثلاثة إسلاميين.
من جهته، أعلن مكتب النائب السابق أسامة سعد إجراءه اتصالات بسفير دولة فلسطين أشرف دبور وأمين سر فتح فتحي أبو العردات وقائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب وقائد القوة الأمنية العميد أبو حسن المقدح واللينو لحثهم على التهدئة.
وتجدر الإشارة إلى أن حادثة أمس أتت بعد أقل من أسبوع على محاولة اغتيال المسؤول العسكري في فتح جمال عوض، من قبل عنصر في جند الشام، خلال مشاركة الاول في جنازة سيدة في حي حطين.



قبل البدء بالمشروع

أثناء العمل

بعد الإنتهاء من المشروع


عودة الى القائمة
 
2011 © - جميع الحقوق محفوظة Eye-Group